فهرس الكتاب

الصفحة 7560 من 9125

( وإذ هي لا تعتلّ عني بِرقبَةٍ ... ولا خوفِ عينٍ من وُشاةٍولا بَعل )

( فقد عَفَت الأثارُ بيني وبينها ... وقد أوحشَت مني إلى دارها سُبْلي )

( ولما بلوتُ الحبَّ بعد فِراقها ... قضَيت عَلَى أم المحبين بالثُّكل )

( وأصبحْت معزولًا وقد كنت واليًا ... وشتان ما بين الولاية والعزل )

ومما قاله فيها وفيه غناء

صوت

( ألا في سبيل اللهِ ما حلّ بي منكِ ... وصبرُكِ عني لا صبرَ لي عنكِ )

( وتركُك جِسمي بعد أخذكِ مهجتي ... ضئيلًا فهلاَّ كَان من قَبْل ذا تركي )

( فهل حاكِمٌ في الحب يَحكُم بيننا ... فيأْخذَ لي حقي ويُنصفَني منك )

لسليم في هذه الأبيات هزج مطلق في مجرى الوسطى وفي هذه القصيدة يقول يصف قصرا كانوا فيه وهي من عجيب شعره

( لقد كنتُ يومَ القَصر مما ظَننْت بي ... بريئًا كما أني بريءٌ من الشِّركِ )

( يذَكَّرني الفِردَوسَ طورًا فأرعَوِي ... وَطورًا يواتيني إلى القَصف والفتك )

( بِغَرسٍ كأبكار الجواري وتُرْبةٍ ... كأن ثراها ماءُ وَردٍ على مسك )

( وسِرْبٍ من الغِزلان يَرتعْن حولهَ ... كما استُلّ منظوم من الدُّر من سِلك )

( وورقاء تحكي المَوصِليّ إذا غَدت ... بِتغريدها أحبِبْ بها وَيمَن ولا تحكِي )

( فيا طِيبَ ذاك القصرِ قصرًا ومنزلًا ... بأفيحِ سهلٍ غيرِ وَعْر ولا ضَنْك )

( كأن قصورَ القومِ ينظرن حولَه ... إلى مَلِكٍ مُوف عَلَى مٍنبر المُلك )

( يُدِلّ عليها مستطيلًا بِظِله ... فيَضحك منها وهي مُطرقةٌ تبكي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت