فهرس الكتاب

الصفحة 7688 من 9125

ثم فطنت لخطابي ورأيت وجه الرشيد قد تغير قال فتداركتها وقلت

( فإن أمير المحسنين عقيد ... )

فطرب وقال أحسنت والله بحياتي قل

( فإن أمير المؤمنين عقيد ... )

فوالله لأنت أحق بها من يزيد بن معاوية فتعاظمت ذلك فحلف لا أغنيه إلا كما أمر ففعلت وشرب عليه ثلاثة أرطال ووصلني صلة سيئة

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي قال حدثني عمي قال

كانت لمسكين الدارمي امرأة من منقر وكانت فاركًا كثيرة الخصومة والمماظة فجازت به يومًا وهو ينشد قوله في نادي قومه

( إن أُدْع مسكينًا فما قَصَرَتْ ... قِدْري بيوتُ الحي والجُدْرُ )

فوقفت عليه تسمع حتى إذا بلغ قوله

( ناري ونارُ الجار واحدة ... وإليه قَبلي تُنزَل القِدر )

فقالت له صدقت والله يجلس جارك فيطبخ قدره فتصطلي بناره ثم ينزلها فيجلس يأكل وأنت بحذائه كالكلب فإذا شبع أطعمك أجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت