فهرس الكتاب

الصفحة 7689 من 9125

والله إن القدر لتنزل إليه قبلك فأعرض عنها ومر في قصيدته حتى بلغ قوله

( ما ضَرَّ جارًا لِي أجاوره ... ألا يكون لبيته ستر )

فقالت له أجل إن كان له ستر هتكته فوثب إليها يضربها وجعل قومه يضحكون منهما

وهذه القصيدة من جيد شعره

صوت

( يا فرحتا إذ صَرَفْنا أوجه الإبلِ ... نحو الأحبة بالإزعاج والعجَلِ )

( نحثُّهن وما يؤتَيْن من دأب ... لكنَّ للشوق حثًا ليس للإِبل )

الشعر لأبي محمد اليزيدي والغناء لسليمان ثقيل أول بالبنصر عن عمرو والهشامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت