فهرس الكتاب

الصفحة 7792 من 9125

قد بلغني قصة ضيفك ولقد هممت به لولا تحرمه بالنزول عليك فرجع الزبير إلى حجية فأعلمه قول عمر فقال حجية في ذلك

( إن الزبيرَ بنَ عوّام تداركني ... منه بسيُب كريم سيْبُه عِصمُ )

( نفسي فداؤُك مأْخوذًا بحُجزَتها ... إذ شاط لحمي وإذ زلّت بي القدم )

( إذ لا يَقومُ بها إلا فَتىً أنِفٌ ... عاري الأشاجع في عِرْنينه شَمَمُ )

ثم انصرف من عنده متوجهًا إلى بلده آيسًا من زينب كئيبًا حزينًا فقال في ذلك

( تصابيتَ أمْ هاجَتْ لك الشوقَ زينبُ ... )

الأبيات المذكور فيها الغناء

( خليلي هُبَّا نَصْطَبِح بسواد ... ونُروِ قُلوبًا هامُهُنّ صواد )

( وقولا لساقينا زياد يُرِقُّها ... فقد هَزَّ بعضَ القوم سقُي زياد )

الشعر والغناء لإسحاق ولحنه من الثقيل الأول بالبنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت