هذا الشعر يقوله إسحاق في غلام له مملوك خلاسي يقال له زياد كان مولدًا من مولدي المدينة فصيحًا ظريفًا فجعله ساقيه وذكره هو وغيره في شعره فممن ذكره من الشعراء دعبل وله يقول
أخبرني بذلك علي بن سليمان الأخفش عن أبي سعيد السكري قال كان زياد الذي يذكره إسحاق في عدة مواضع منها قوله
( وقولا لِسَاقينا زيادٍ يُرقّها ... )
وكان نظيف السقي لبقًا فقال فيه دعبل
( يقول زيادٌ قِف بصحبِك مَرةً ... على الرَّبع مالي والوقوفَ على الربْعِ )
( أدِرْها علَى الحبيب فربَّما ... شربتُ على نَأيْ الأحبة والفَجْع )
( فما بلغَنْتِني الكأسً إلا شربتُها ... وإلا سًقيتُ الأرضَ كأسًا من الدمع )
غنى في البيت الثاني والثالث من هذه الأبيات محمد بن العباس بن عبد الله بن طاهر لحنًا من خفيف الثقيل الأول بالبنصر
قال أبو الحسن وقد قيل إن هذين البيتين يعني