فهرس الكتاب

الصفحة 7861 من 9125

بك وبها وهكذا في الخبر المذكور

وقد رواه غير من ذكرته عن فليح بن أبي العوراء فأخبرني اليزيدي عن عمه عبيد الله قال كان إبراهيم بن سعدان يؤدب ولد علي بن هشام وكان يغني بالعود تأدبًا ولعبًا قال فوجه إلي يومًا علي بن هشام يدعوني فدخلت فإذا بين يديه امرأة مكشوفة الرأس تلاعبه بالنرد فرجعت عجلًا فصاح بي ادخل فدخلت فإذا بين أيديهما نبيذ يشربان منه فقال خذ عودًا وغن لنا ففعلت ثم غنيت في وسط غنائي

( مِن الخفِرات لم تَفضح أباها ... ولم ترفع لإخوتها شَنارا )

فوثبت من بين يديه وغطت رأسها وقالت إني أشهد الله أني تائبة إليه ولا أفضح أبي ولا أرفع لإخوتي شنارًا ففتر علي بن هشام ولم ينطق وخرجت من حضرته فقال لي ويلك من أين صبك الله علي هذه مغنية بغداد وأنا في طلبها منذ سنة لم أقدر عليها إلى اليوم فجئتني بهذا الصوت حتى هربت فقلت والله ما اعتمدت مساءتك ولكنه شيء خطر على غير تعمد

( أمَسلَم إني يا بنَ كلّ خليفة ... ويا جبَل الدنيا ويا ملِكَ الأرضِ )

( شكرتُك إن الشكر حظ من التقى ... وما كلّ من أوليته نعمة يَقضي )

الشعر لأبي نخيلة الحماني والغناء لابن سريج ثقيل بالوسطى عن يحيى المكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت