فهرس الكتاب

الصفحة 7999 من 9125

يا أخي هب لي عرض أبي بكر قال هو لك ثم خرج الأحوص فقال له عروض قصيدة سليمان بن أبي دبا كل قصيدة مدح بها عمر بن عبد العزيز

وقال حماد قال أبي سرق أبيات سليمان بأعيانها فأدخلها في شعره وغير قوافيها فقط فقال

( يا بيتَ عاتكة الذي أتعزَّل ... حذَر العِدَا وبه الؤاد موكَّل )

( أصبحتُ أمنحُك الصّدود وإنَّني ... قسَمًا إليك مع الصّدود لأَمْيَلُ )

( فصددتُ عنك وما صددتُ لِبغْضةٍ ... أخشى مقالةَ كاشحٍ لا يعْقِلُ )

( هل عيشُنا بك في زمانك راجِعٌ ... فلقد تفاحش بعدك المتعلّل )

( إني إذا قُلتُ استقام يحُطُّه ... خُلْفٌ كما نظر الخِلافَ الأقبَلُ )

( لو بالّذي عالجت لِينَ فؤاده ... فأبَى يُلانُ بهِ لَلانَ الْجَنْدَلُ )

( وتَجنُّبي بَيتَ الحبيبِ أودُّه ... أُرضِي البغيضَ به حديثٌ مُعْضِلُ )

( ولئن صددتُ لأنتِ لولا رِقبتي ... أهوَى من اللائي أزورُ وأدْخُلُ )

( إنّ الشَّبابَ وعيشَنا اللذَّ الذي ... كُنَّا به زمنًا نُسرُّ ونَجذَلُ )

( ذهبت بشاشتُه وأَصبَح ذكرُه ... حُزْنًا يُعلُّ به الفؤاد وينهلُ )

( إلاَّ تَذَكُّرَ ما مضى وصبابة ... مُنِيَتْ لقلْب متيَّمٍ لا يَذْهَلُ )

( أودَى الشبابُ وأخلقَتْ لذَّاتُه ... وأنا الحزينُ على الشباب المُعْولُ )

( يبكِي لما قَلَبَ الزمانُ جديدَه ... خَلقًا وليس على الزّمان مُعوَّلُ )

( والرأس شامِلُه البَياضُ كأنه ... بعد السّواد به الثَّغامُ المُحْجِلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت