فهرس الكتاب

الصفحة 8355 من 9125

( غَزالٌ مراتعُه بالبليخِ ... إلى دَيْرِ زكّى فقَصِر الخشبْ )

( أيا مَنْ أعان على نفسه ... بتخليفه طائعًا مَنْ أحبْ )

( سأستر والسَّترُ من شيمتي ... هوى من أُحِبُّ بمَنْ لا أُحبْ )

فلما ورد كتابه عليها أمرت أبا حفص الشطرنجي صاحب علية فأجاب الرشيد عنها بهذه الأبيات فقال

( أتاني كتابُك يا سيدي ... وفيه العجائبُ كلّ العجَبْ )

( أتزعمُ أنّك لي عاشقٌ ... وأَنك بي مُستهامٌ وصبّ )

( فلو كان هذا كذا لم تكن ... لتتركني نُهْزَةً للكُرَبْ )

( وأنت ببغدادَ ترعى بها ... نباتَ اللَّذاذةِ مَعْ مَنْ تُحِبّ )

( فيا مَن جفاني ولم أجفُه ... ويا مَن شجاني بما في الكتب )

( كتابُك قد زادني صَبوةً ... وأَسْعَرَ قلبي بحَرّ اللّهب )

( فهَبنِي نَعَمْ قد كتمتُ الهوى ... فكيف بكتمانِ دَمْعٍ سَرَب )

( ولولا اتقاؤك يا سيدي ... لوافتك بي النّاجيات النُّجُب )

فلما قرأ الرشيد كتابها أنفذ من وقته خادما على البريد حتى حدرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت