فهرس الكتاب

الصفحة 8356 من 9125

إلى بغداد في الفرات وأمر المغنيين جميعا فغنوا في شعره

قال الأصبهاني فممن غنى فيه إبراهيم الموصلي غنى فيه لحنين أحدهما ماخوري والآخر ثاني ثقيل عن الهشامي وغنى يحيى بن سعد بن بكر بن صغير العين فيه رملا ولابن جامع فيه رمل بالبنصر ولفليح بن العوراء ثاني ثقيل بالوسطى وللمعلى خفيف رمل بالوسطى ولحسين بن محرز هزج بالوسطى ولأبي زكار الأعمى هزج بالبنصر هذه الحكايات كلها عن الهشامي وقال كان المختار في هذه الألحان كلها عند الرشيد الذي اشتهاه منها وارتضاه لحن سليم

أخبرني جعفر بن قدامة بن زياد الكاتب قال

حدثني محمد بن يزيد النحوي قال حدثني جماعة من كتاب السلطان

أن الرشيد غضب على علية بنت المهدي فأمرت أبا حفص الشطرنجي شاعرها أن يقول شعرا يعتذر فيه عنها إلى الرشيد ويسأله الرضا عنها فيستعطفه لها فقال

صوت

( لو كان يمنعُ حسنُ العقل صاحِبَه ... من أن يكون له ذنبٌ إلى أحدِ )

( كانت عُلَيَّةُ أبرأ الناس كلَّهمُ ... من أن تُكافَا بسوءِ آخرَ الأبد )

( مالي إذا غِبتُ لم أُذكَر بواحدةٍ ... وإن سَقِمْتُ فطال السُّقْمُ لم أُعَدِ )

( ما أعجبَ الشيءَ ترجوه فتُحْرَمُه ... قد كنتُ أحسبُ أنِّي قد ملأَتُ يدِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت