فهرس الكتاب

الصفحة 8358 من 9125

فينتحله ويفعل مثل ذلك بأخيه صالح وأخته وكذلك بعلية عمتهم وكان بنو الرشيد جميعا يزورونه ويأنسون به فمرض فعادوه جميعا سوى أبي عيسى فكتب إليه

( إِخَاءُ أبي عيسى إخاء ابنِ ضَرَّةٍ ... ووُدِّيَ وُدٌّ لابنِ أُمًّ ووالدِ )

( ألم يأْته أنّ التأَدَّبَ نِسبةٌ ... تلاصق أهواءَ الرجالِ الأَباعدِ )

( فمَا بالُه مُستعذِبًا من جفائِنَا ... مواردَ لم تَعذُبْ لنا من موارِدِ )

( أقمتُ ثلاثًا حِلْفَ حُمَّى مُضِرَّةٍ ... فلم أرَه في أهل ودّي وعائدي )

( سلام هي الدنيا قروضٌ وإنما ... أخوك مُديمُ الوصلِ عند الشدائد )

حدثني جعفر بن الحسين قال حدثني ميمون بن هارون قال حدثنا أبي عن أبي حفص الشطرنجي قال

قال لي الرشيد يوما يا حبيبي لقد أحسنت ما شئت في بيتين قلتهما قلت ما هما يا سيدي فمن شرفهما استحسانك لهما فقال قولك

( لم أَلْقَ ذا شَجَن يبوح بحُبِّه ... إلا حَسِبتُك ذلك المحبوبَا )

( حذرًا عليكِ وإنني بكِ واثقٌ ... ألاَّ ينالَ سوايَ منكِ نصيبا )

فقلت يا أمير المؤمنين ليسا لي هما للعباس بن الأحنف فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت