فهرس الكتاب

الصفحة 8359 من 9125

صدقك والله أعجب إلي وأحسن منهما بيتاك حيث تقول

( إذا سرَّها أمرٌ وفيه مساءتي ... قضيْتُ لها فيما تريد على نفسِي )

( وما مرَّ يوم أرتجِي فيه راحةً ... فأذْكُرَه إلا بكيتُ على أَمْسِي )

في البيتين الأولين اللذين للعباس بن الأحنف ثقيل لإبراهيم الموصلي وفيهما لابن جامع رمل عن الهشامي الروايتان جميعا لعبد الرحمن وفي أبيات أبي حفص الأخيرة لحن من كتاب إبراهيم غير مجنس

أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال حدثني الحسين بن يحيى قال حدثني عبد الله بن الفضل قال

دخلت على أبي حفص الشطرنجي شاعر علية بنت المهدي أعوده في علته التي مات فيها قال فجلست عنده فأنشدني لنفسه

( نعَى لك ظلَّ الشَّبابِ المشيبُ ... ونَادَتك باسمٍ سِواكَ الخطوبُ )

( فكُن مستعِداًّ لداعي الفناءِ ... فإن الذي هو آتٍ قريبُ )

( ألسنا نرى شهواتِ النفوس ... تَفْنَى وتبقى عليها الذنوبُ )

( وقبلَك داوى المريضَ الطبيبُ ... فعاش المريضُ ومات الطبيبُ )

( يخاف على نفسه مَن يتوبُ ... فكيف ترى حال من لا يتوب )

غنى في الأول والثاني إبراهيم هزجًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت