( وكأَنّ فاها بعد ما طرَق الكرى ... كأسٌ تُصَفِّق بالرحيق السّلسل )
( لو أنها عرضت لأشْمَطَ راهبٍ ... في رأس مُشرفةِ الذُّرا متبتّل )
( جآر ساعات النيام لربه ... حتى تخدد لحمه مستعمل )
( لصَبَا لبهجتها وحُسنِ حَديِثها ... ولهمَّ من ناموسه بتَنَزُّل )
فقال الوليد أصبت وصفها فاخترها أو ألف دينار فاخترت الألف الدينار فأمرها فدخلت إلى حرمه وأخذت المال
وهذه القصيدة من فاخر الشعر وجيده وحسنه فمن مختارها ونادرها قوله
( بل إنْ تَرَىْ شَمَطًا تفرَّغَ لِمّتي ... وحَنَا قناتي وارتقى في مِسْحَلي )
( ودَلَفْتُ من كَبرٍ كأنِّيَ خَاتلٌ ... قَنَصًا ومن يدْبِبْ لصيدٍ يخْتِلِ )
( فلقد أُرَى حَسنَ القَناة قويَمها ... كالنَّصْل أخلصه جَلاءُ الصّيقَلِ )
( أزمانَ اذْ أنا والجديدُ إلى بلىً ... تُصبي الغواني مَيْعَتي وتنقُّليِ )
غنى بذلك معبد ثقيلا أول