( ولقد شهِدْتُ الخيل يوم طِرَادها ... بِسَليمِ أَوظفةِ القوائم هَيكَل )
( متقَاذفٍ شَنِجِ النَّسا عَبْلِ الشَّوى ... سبَّاقِ أَندية الجياد عَمَيْثل )
( لولا أكفكِفه لكان إذا جرى ... منه العزيم يدقُّ فأسَ المِسحل )
( وإذا جرى منه الحميمُ رأيتَه ... يهوِي بفارسِه هُوِيَّ الأجدلِ )
( وإذا تَعلَّلُ بالسّياط جيادُها ... أعطاك نائيه ولم يتعلّل )
( ودعَوا نزالِ فكنتُ أولَ نازلٍ ... وعلامَ أركبُه إذا لم أنزل )
( ولقد جمعتُ المالَ من جَمْع امرئ ... ورفعتُ نفسِي عن لَئِيمِ المأكلِ )
( ودخلتُ أبنية الملوك عليهمُ ... ولَشَرُّ قولِ المرءِ ما لم يُفعَل )
( ولرُبّ ذي حَنَقٍ عليَّ كأنما ... تَغلِي عداوةُ صَدْرِهِ كالمِرْجل )
( أزْجَيْتُه عنّي فأبصرَ قصدَه ... وكويتُه فوق النَّواظر من عَلِ )
( وأخي مُحافظةٍ عَصَى عُذّاله ... وأطاع لذّته مُعِمٍّ مُخوِل )
( هشٍّ يُرَاحُ إلى النّدى نبّهتُه ... والصبحُ ساطِعُ لونِه لم يَنْجل )
( فأتيتُ حانوتا به فصبَحْته ... من عاتقٍ بمزاجها لم تُقتلِ )