( صهباءَ إلْياسِيَّةٍ أَغلى بها ... يَسرٌ كريمُ الخِيم غيرُ مُبخَّل )
( ومُعَرِّسٍ عُرْضِ الرداء عَرَسْتُهُ ... من بعد آخرَ مثلِه في المنزلِ )
( ولقد أصبتُ من المعيشة لينَها ... وأصابني منه الزمانُ بكلكل )
( فإذا وذاك كأنه ما لم يكن ... إلا تذكُّره لمن لم يجهل )
( ولقد أتتْ مائةٌ عليَّ أعدُّها ... حَوْلًا فحولا لا بَلاها مُبتلِ )
( فإذا الشّباب كمبْذَلٍ أنضيتُه ... والدهرُ يُبلِي كلَّ جِدَّةِ مِبْذل )
( هلاّ سألتِ وخُبْرُ قوم عندهم ... وشفاءُ غَيِّكِ خابرا أن تسأليِ )
( هل نُكرم الأضْيافَ إنْ نزلوا بنا ... ونسودُ بالمعروف غير تنحل )
( ونحل بالثغر المخوف عدوه ... ونرد حالَ العارض المتهلِّل )
( ونُعين غارمَنا ونمنع جارَنا ... ونَزينُ مولى ذِكْرِنا في المحفِل )
( وإذا امرؤٌ منا حَبا فكأنَّه ... مما يُخافُ على مناكب يَذْبُل )
( ومتى تَقُمْ عند اجتماع عشيرةٍ ... خطباؤنا بين العشيرة يُفْصَل )
( ويرى العدوُّ لنا دروءًا صعبةً ... عند النجوم منيعةَ المتأوّل )