فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 9125

أعز أهل يثرب وقام رجل آخر فقال بل أحيحة بن الجلاح أعز أهل يثرب وكثر الكلام فقبل الرسول الغطفاني قول الثعلبي الذي كان جارا لمالك بن العجلان ودفعهما إلى مالك فقال كعب الثعلبي ألم أقل لكم إن حليفي أعزكم وأفضلكم فغضب رجل من بني عمرو بن عوف يقال له سمير فرصد الثعلبي حتى قتله فأخبر مالك بذلك فأرسل إلى بني عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس إنكم قتلتم منا قتيلا فأرسلوا إلينا بقاتله فلما جاءهم رسول مالك تراموا به فقالت بنو زيد إنما قتلته بنو جحجبى وقالت بنو جحجبى إنما قتلته بنو زيد ثم أرسلوا إلى مالك إنه قد كان في السوق التي قتل فيها صاحبكم ناس كثير ولا يدرى أيهم قتله وأمر مالك أهل تلك السوق أن يتفرقوا فلم يبق فيها غير سمير وكعب فأرسل مالك إلى بني عمرو بن عوف بالذي بلغه من ذلك وقال إنما قتله سمير فأرسلوا به إلي أقتله فأرسلوا إليه إنه ليس لك أن تقتل سميرا بغير بينة وكثرت الرسل بينهم في ذلك يسألهم مالك أن يعطوه سميرا ويأبون أن يعطوه إياه

ثم إن بني عمرو بن عوف كرهوا أن ينشبوا بينهم وبين مالك حربا فأرسلوا إليه يعرضون عليه الدية فقبلها فأرسلوا إليه إن صاحبكم حليف وليس لكم فيه إلا نصف الدية فغضب مالك وأبي أن يأخذ فيه إلا الدية كاملة أو يقتل سميرا فأبت بنو عمرو بن عوف أن يعطوه إلا دية الحليف وهي نصف الدية ثم دعوه أن يحكم بينهم وبينه عمرو بن امرئ القيس أحد بني الحارث بن الخزرج وهو جد عبد الله بن رواحة ففعل فانطلقوا حتى جاءوه في بني الحارث بن الخزرج فقضى على مالك بن العجلان أنه ليس له في حليفه إلا دية الحليف وأبى مالك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت