فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 9125

يرضى بذلك وآذن بني عمرو بن عوف بالحرب واستنصر قبائل الخزرج فأبت بنو الحارث بن الخزرج أن تنصره غضبا حين رد قضاء عمرو بن امرئ القيس فقال مالك بن العجلان يذكر خذلان بني الحارث بن الخزرج له وحدب بني عمرو بن عوف على سمير ويحرض بني النجار على نصرته

( إن سُمَيرًا أَرَى عشيرتَه ... قد حَدِبُوا دونَه وقد أَنِفُوا )

( إن يكن الظنُّ صادقًا ببني النَّجّار ... لا يَطْعَمُوا الذي عُلِفُوا )

( لا يُسْلِمُونا لمعشرٍ أبدًا ... ما دام منّا ببَطْنِها شَرَفُ )

( لكنْ مَواَلِيَّ قد بدا لهمُ ... رأيٌ سِوَى ما لديَّ أوضَعُفُوا )

يقال علفوا الضيم إذا أقروا به أي ظني أنهم لا يقبلون الضيم

( بينَ بني جَحْجَبى وبين بني ... زيدٍ فأنَّى لجارِيَ التَّلَفُ )

( يمشون في البَيْض والدروع كما ... تمشي جِمالٌ مَصَاعبٌ قُطُفُ )

( كما تَمَشَّى الأسودُ في رَهَج المُوتِ ... إليه وكلُّهم لَهِفُ )

غنى في هذه الأبيات معبد خفيف ثقيل عن إسحاق وذكر الهشامي أن فيه لحنا من الثقيل الأول للغريض

وقال درهم بن يزيد بن ضُبَيْعة أخو سمير في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت