فهرس الكتاب

الصفحة 8476 من 9125

( ليس يشفيه سوى سفكِ دمي ... أَو يراني مُدرَجًا في كَفَنيِ )

( والأميرُ الفتحُ إِن أَذكرتَه ... حُرْمَتي قام بأَمري وعُنِي )

( فألُ صدقٍ حين أدعو باسمِه ... وسرور حين يَعْرُو حَزَنيِ )

( قل له يا حُسْنَ ما أَوليتَني ... ما لِمَا أَوليتَني من ثَمنِ )

( زاد إحسانَكَ عندي عِظَمًا ... أَنَّه بَادٍ لمن يعرفُنيِ )

( لستُ أدري كيفَ أجزيكَ به ... غير أني مُثقَلٌ بالمِنَن )

( ما رأى القومُ كذَنبي عندَهمْ ... عُظْمُ ذَنبي أَنَّني لم أخُنِ )

( ذاكَ فِعلي وتُراثي عن أبي ... واقتدائي بأخي في السُّنَنِ )

( سنَّةٌ صالحة معروفَة ... هي منَّا في قَديم الزمَنِ )

( ظَفِر الأعداءُ بي عن حيلةٍ ... ولعل الله أَن يُظفِرنِي )

( ليتَ أني وهُمُ في مجلسٍ ... يَظْهَرُ الحقُّ به للفطِن )

( فترى لي ولهُمْ ملحمَةً ... يَهلِكُ الخائنُ فيها والدَّنِي )

( والذي أسأَلُ أن يُنصِفَني ... حاكِمٌ يَقضي بما يلزمُنِي )

( قُل لحمدونَ خليلي وابنِه ... ولعيسى حرَّكوه يا بَنِي )

يعني يا بني الزانية فلم يزالوا في أمره حتى خلصوه

حدثني محمد بن يحيى الصولي قال

كان إبراهيم بن المدبر يحب جارية للمغنية المعروفة بالبكرية بسر من رأى فقال فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت