فهرس الكتاب

الصفحة 8477 من 9125

( غادرتِ قلبي في إسار لديْك ... فويلتا منكِ وويلي عليكِ )

( قد يعلمُ اللهُ عَلَى عرشِه ... أَني أعاني الموتَ شوقًا إليك )

( مُنِّي بفكّ الأسر أو فاقتُلي ... أيهما أحببتِ من حُسْنَييَك )

( قد كنتُ لا أُعدي على ظالم ... فصرتُ لا أُعدِي على مُقلتيك )

( الخمرُ من فيكِ لمن ذاقَهُ ... والوردُ للناظِر منْ وجنتيْك )

( يا حسرتَا إن متُّ طوعَ الهوى ... ولم أنلْ ما أَرتجيه لديك )

وأنشدها أبو عبد الله بن حمدون هذه الأبيات وغنت بها وجعل يكرر قوله

( الخمرُ من فيكِ لمن ذاقه ... )

ويقول هذا والله قول خبير مجرب فاستحيت من ذلك وسبت إبراهيم فبلغه ذلك فكتب إلى أبي عبد الله يقول

( ألم يَشُقْكَ التماعُ البرقِ في السحَرِ ... بَلى وهَيَّج من وَجْدٍ ومن ذكَرِ )

( ما زال دمعي غزيرَ القَطْر مُسجمًا ... سَحًّا بأربعةٍ تَجري من الدُّررِ )

( وقلتُ للغيثِ لما جادَ وَابِلُه ... وما شجاني من الأحزان والسَّهَر )

( يا عارضا ماطرًا أمطِرْ على كبدي ... فإنّها كَبِدٌ حَرَّى من الفِكَرِ )

( لشدَّ ما نالَ منِّي الدهرُ واعتلقَتْ ... يدُ الزمان وأوهتْ من قُوى مِرَري )

( يا واحدِي من عبادِ اللهِ كلِّهم ... ويا غناي ويا كَهْفي ويا وَزَرِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت