فهرس الكتاب

الصفحة 8504 من 9125

ثم مضت حتى قدمت على ابيها فزوجها من قومه فجعل زوجها يسمعها تذكر لقيطا وتحزن عليه فقال لها أي شيء رأيت من لقيط احسن في عينك قالت خرج يوم دجن وقد تطيب وشرب فطرد البقر فصرع منها ثم أتاني وبه نضح دماء فضمني ضمة وشمني شمة فليتني مت ثمة فلم أرى منظرًا كان احسن من لقيط فمكث عنه حتى إذا كان يوم دجن شرب وتطيب ثم ركب فطرد البقر ثم أتاها وبه نضح دم والطيب وريح الشراب فضمها إليه وقبلها ثم قال لها كيف ترين اانا أم لقيط فقالت ماء ولا كصداء ومرعى ولا كالسعدان فذهبت مثلا وصداء ركية ليس في الأرض ركية أطيب منها وقد ذكرها التميمي في شعره

( أني وتهيامي بزينب كالذي ... يخالس من احواض صداء مشربا )

( يرى دون برد الماء هولا وذادة ... إذا اشتد صاحوا قبل أن يتحببا )

يقول قبل أن يروى يقال تحببت من الشراب أي رويت وبضعت منه ايضًا أي رويت منه والتحبب الري

صوت

( وكاتبه في الخد بالمسك جعفرا ... بنفسي مخط المسك من حيث أثرا )

( لئن كتبت في الخد سطرًا بكفها ... لقد أودعت قلبي من الحب اسطرا )

( فيا من لمملوك لملك يمينه ... مطيع لها فيما اسر واظهرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت