فهرس الكتاب

الصفحة 8624 من 9125

نومه فقال عمرو هؤلاء رؤساء حمير حملوني على قتله ليرجعوا إلى بلادهم ولم ينظروا إلي ولا لأخي

فجعل يقتل من أشار عليه منهم بقتله فقتلهم رجلا رجلا حتى خلص إلي ذي رعين وأيقن بالشر فقال له ذو رعين ألم تعلم أني أعلمتك ما في قتله ونهيتك وبينت هذا قال وفيم هو قال في الكتاب الذي استودعتك

فدعا بالكتاب فلم يجده فقال ذو رعين ذهب دمي على أخذي بالحزم فصرت كمن أشار بالخطأ ثم سأل الملك أن ينعم في طلبه ففعل فأتى به فقرأه فإذا فيه البيتان فلما قرأهما قال لقد أخذت بالحزم قال إني خشيت ما رأيتك صنعت بأصحابي

قال وتشتت أمر حمير حين قتل أشرافها واختلفت عليه حتى وثب على عمرو لخيعة ينوف ولم يكن من أهل بيت المملكة فقتله واستولى على ملكه وكان يقال له ذو شناتر الحميري وكان فاسقا يعمل عمل قوم لوط وكان يبعث إلى أولاد الملوك فيلوط بهم و كانت حمير إذا ليط بالغلام لم تملكه ولم ترتفع به و كانت له مشربة يكون فيها يشرف على حرسه فإذا أتي بالغلام أخرج رأسه إليهم وفي فيه السواك فيقطعون مشافر ناقة المنكوح وذنبها فإذا خرج صيح به أرطب أم يباس فمكث بذلك زمانا

حتى نشأ زرعة ذو نواس و كانت له ذؤابة وبها سمي ذا نواس وهو الذي تهود وتسمى يوسف وهو صاحب الأخدود بنجران و كانوا نصارى فخوفهم وحرق الإنجيل وهدم الكنائس ومن أجله غزت الحبشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت