فهرس الكتاب

الصفحة 8625 من 9125

اليمن لانهم نصارى فلما غلبوا على اليمن اعترض البحر واقتحمه على فرس فغرق

فلما نشأ ذو نواس قيل له كأنك وقد فعل بك كذا وكذا فأخذ سكينا لطيفا خفيفا وسمه وجعل له غلافا فلما دعا به لخيعة جعله بين أخمصه ونعله وأتاه على ناقة له يقال لها سراب فأناخها وصعد إليه فلما قام يجامعه كما كان يفعل انحنى زرعة فأخذ السكين فوجأ بها بطنه فقتله واحتز رأسه فجعل السواك في فيه وأطلعه من الكوة فرفع الحرس رؤوسهم فرأوه ونزل زرعة فصاحوا زرعة يا ذا نواس أرطب أم يباس فقال ستعلم الأحراس است ذي نواس رطب أم يباس وجاء إلى ناقته فركبها فلما رأى الحرس اطلاع الرأس صعدوا إليه فإذا هو قد قتل فأتوا زرعة فقالوا ما ينبغي أن يملكنا غيرك بعد أن أرحتنا من هذا الفاسق واجتمعت حمير إليه ثم كان من قصته ما ذكرناه آنفا

( يا ربةَ البيتِ قومي غيرَ صاغرةٍ ... ضُمِّي إليكِ رحالَ القوم و القُرُبا )

( في ليلة مِنْ جُمادى ذاتِ أنديةٍ ... لا يُبصر الكلبُ من ظلمائهَا الطُّنُبا )

( لا ينبحُ الكلبُ فيها غَير واحدةٍ ... حتى يَلُفَّ على خيشومه الذَّنبا )

الشعر لمرة بن محكان السعدي والغناء لابن سريج رمل بالوسطى وله فيه أيضا خفيف ثقيل بالوسطى كلاهما عن عمرو وذكر حبش أن فيه لمعبد ثاني ثقيل بالوسطى و الله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت