فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 9125

( وأَبي في سُمَيْحة القائلُ الفاصِل ... ُ حين التفّت عليه الخصومُ )

وفي ذلك يقول قيس بن الخطيم قصيدته وهي طويلة

( رَدّ الخليطُ الجمالَ فانصرفوا ... ماذا عليهم لو أنّهم وقَفوا )

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال

كان عمر بن عبد العزيز ينشد قول قيس بن الخطيم

( بين شُكول النساء خِلْقتُها ... قَصْدٌ فلا جَبْلةٌ ولا قَضَفُ )

( تنام عن كُبْر شأنها فإِذا ... قامت رُويدًا تكاد تنقصفُ )

( تغترق الطرفَ وهي لاهيةٌ ... كأنما شفَّ وجهها نُزُفُ )

ثم يقول قائل هذا الشعر أنسب الناس

( يَا لَقَوْمِي قد أرّقتني الهمومُ ... ففؤادي مما يُجِنُّ سقيمُ )

( أنْدَبَ الحبُّ في فؤادي ففيه ... لو تَرَاءى للناظرين كلومُ )

يجن يخفي والجنة من ذلك والجن أيضا مأخوذ منه

وأندب أبقى فيه ندبا وهو أثر الجرح قال ذو الزمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت