فهرس الكتاب

الصفحة 8746 من 9125

شاهدت أبا حشيشة مدة وكان يتغنى في أشعار خالد الكاتب وبني أمية وكانت معه فقر من الأحاديث يضعها مواضعها وكانت له صنعة تقدم فيها كل طنبوري لا أحاشي من قولي ذلك فمنها

( كأنَّ همومَ الناس في الأرض كُلِّها ... عليَّ وقلبي بينهم قلبُ واحدِ )

( ولي شاهدَا عدلٍ سُهادٌ وعَبرةٌ ... وكم مُدَّعٍ للحُبّ من غيرِ شاهدِ )

وهو خفيف رمل مطلق

قال جحظة ورأيته في القدمة التي قدمها مع ابن المدبر بين يدي المعتمد وقد غناه من شعر علي بن محمد بن نصر

( حُرمتُ بذلَ نوالك ... واسوأتا من فِعالك )

( لما مَلَلْتَ وصالي ... آيسْتِني من وِصالك )

فوهب له مائتي دينار

واللحن رمل مطلق

أخبرني حجظة فيما قرأته عليه قال حدثني ابن نوبخت يعني علي بن العباس قال

رأيته وقد حضرت عريب عند ابن المدبر وهو يغني فقالت له عريب أحسنت يا أبا جعفر ولو عاش الشيخان ما قلت لهما هذا تعني علويه ومخارقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت