فهرس الكتاب

الصفحة 8822 من 9125

( نوائبُ الدهر أدَّبتْني ... وإِنما يُوعظُ الأريبُ )

( قد ذقتُ حُلوًا وذقتُ مُراًّ ... كذاك عيشُ الفتى ضُروبُ )

( ما مَرّ بؤسٌ ولا نَعيمٌ ... إِلا وَلِي فيهما نصيبُ )

فيه رمل محدث لا أعرف صانعه

وذكر يحيى بن علي بن يحيى أن جفوة نالت أباه من سليمان بن وهب فكتب إليه

( جفاني أبو أيوب نَفسِي فداؤه ... فعاتبتُه كيما يَريعَ ويُعتِبَا )

( فوالله لولا الضنُّ مني بوُدّه ... لكان سُهيلٌ من عِتابِيه أقربَا )

فكتب إليه سليمان

( ذكرتَ جفَائي وهْو من غير شِيمتي ... وإنّي لدانٍ من بعيد تَقرَّبا )

( فكيف بخلٍّ لي أُضِنّ بوُدّه ... وأُصفيه وُدًّا ظاهرًا ومُغَيَّبا )

( عليّ بن يحيى لا عدمتُ إخاءه ... فما زال في كلّ الخصال مهذَّبا )

( ولكنّ أَشْغالًا غَدت وتواتَرتْ ... فلما رأَيت الشغلَ عاق وأتعبَا )

( وَكنتُ إلى عذر الأخلاّء إنّهم ... كِرامٌ وإِن كان التواصلُ أَوجبَا )

( فإن يطّلبْ منّي عتابُك أوبةً ... ببرٍّ تجدْني بالأمانة مُعتِبا )

أخبرني محمد بن العباس اليزيدي عن عمه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت