فهرس الكتاب

الصفحة 8891 من 9125

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد عن محمد بن عبد الله العبدي فذكر مثل هذه القصة إلا أنه حكى أنها كانت بالرقة لا بجرجان وأن الرشيد كان صاحبها لا موسى

أخبرني الحسن بن علي العنزي عن محمد بن يونس الربيعي قال حدثني أبو سعيد الجند يسابوري قال لما ورد الرشيد الرقة خرج يوسف بن الصيقل وكمن له في نهر جاف على طريقه وكان لهارون خدم صغار يسميهم النمل يتقدمونه بأيديهم قسي البندق يرمون بها من يعارضه في طريقه فلم يتحرك يوسف حتى وافته قبة هارون على ناقة فوثب إليه يوسف وأقبل الخدم الصغار يرمونه فصاح بهم الرشيد كفوا عنه فكفوا وصاح به يوسف يقول

( أَغيثًا تحملُ الناقةُ ... أم تحملُ هرونا )

( أَم الشمسُ أم البدرُ ... أم الدُّنيا أم الدِّينا )

( الا كلَّ الذي عدّدْتُ ... قد أَصبح مَقرونا )

( على مَفرِقِ هارون ... فَداه الآدِميُّونا )

فمد الرشيد يده إليه وقال له مرحبًا بك يا يوسف كيف كنت بعدي ادن مني فدنا وأمر له بفرس فركبه وسار إلى جانب قبته ينشده ويحدثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت