فهرس الكتاب

الصفحة 8910 من 9125

في هذه الأبيات هزج قديم يشبه أن يكون لطويس أو بعض طبقته

وقال عمرو بن الحسن الكوفي مولى بني تميم يذكر وقعة قديد وأمر مكة ودخولهم إياها وأنشدنيها الأخفش عن السكري والأحول وثعلب لعمرو هذا وكان يستجيدها ويفضلها

( ما بالُ همِّك ليسَ عنك بعازبِ ... يَمري سوابقَ دمعِك المتساكبِ )

( وتبيتُ تَكتلِيء النجومَ بمقلةٍ ... عبْرى تُسَرّ بكلِّ نجمٍ دائبِ )

( حذرَ المنيةِ أن تَجيء بداهةً ... لم أقض من تَبع الشُّراةِ مآربي )

( فأَقودُ فيهم للعِدا شَنِجَ النّسا ... عَبْلَ الشَّوى أسوان ضمر الحالِب )

( متحدَّرًا كالسِّيد أخلصَ لونَه ... ماءُ الحسيك مع الحِلاَل اللاتِب )

( أَرمي به من جَمْع قومي مَعْشرًا ... بُورًا إِلى جَبْريّةٍ ومَعايبِ )

( في فِتيةٍ صُبُرٍ أَلفُّهُمُ به ... لَفَّ القداح يَدَ المُفيض الضاربِ )

( فندور نحنُ وهُم وفيما بينَنا ... كأسُ المَنونِ تقول هلْ من شاربِ )

( فنظلُّ نسقيهم ونشرَب من قَنًا ... سُمْر ومُرهفةِ النُّصول قواضبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت