فهرس الكتاب

الصفحة 8911 من 9125

( بينا كذلكَ نحنُ جالتْ طعنةٌ ... نجلاءُ بينَ رُهَا وبينَ ترائب )

( جوفاءُ منهَرةٌ ترى تامورَها ... ظُبتَا سِنانٍ كالشِّهاب الثاقبِ )

( اهوى لها شِقَّ الشِّمال كأنني ... حَفَضٌ لقىً تحتَ العَجاج العاصبِ )

( يا رب أوحيها ولا تتعلّقَنْ ... نفسِي المنون لَدَى أكُفِّ قرائبِ )

( كم من أُولي مِقةٍ صحبْتُهم شَرَوْا ... فخذلتُهمْ ولبئسَ فعلُ الصاحب )

( متأوِّهين كأنّ في أجْوافِهم ... نارًا تُسعِّرها أكُفُّ حَواطبِ )

( تلقاهُم فتراهُم منْ راكعٍ ... أو ساجدٍ متضرّعٍ أو ناحبِ )

( يتلو قوارعَ تمتري عَبراتِه ... فيجودُها مَرْيَ امريّ الحالبِ )

( سُيُرٍ لجائفة الأمورِ أطبَّةٌ ... للصَّدع ذي النبأ الجليل مدائبِ )

( ومُبرّئينَ من المعايبِ أحرزوا ... خُصَل المكارم أتْقياء أطايبِ )

( عَرّوْا صَوارمَ للجلاد وباشَروا ... حدَّ الظباةِ بآنُفٍ وحواجبِ )

( ناطوا أمورَهُم بأَمْرِ أخٍ لهم ... فرمى بهم قُحْم الطرِيقِ اللاحبِ )

( مُتسربِلي حَلَق الحديدِ كأنهم ... أُسْدٌ على لُحْق البطون سلاهبِ )

( قِيدت مِن أعلى حضر موتَ فلم تزل ... تَنفِي عداها جانبًا عن جانب )

( تحمي أعنّتَها وتحوي نَهْبَها ... لله أكرمُ فتيةٍ وأسائبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت