فهرس الكتاب

الصفحة 8944 من 9125

( إذا أَزبَدتْ من تَبارِي المطيّ ... خِلتَ بها خَبَلًا أَو جُنُونا )

( تُؤمُّ النّواعِشَ والفَرْقدَيْنِ ... تُنَصِّب للقَصْدِ منها الْجَبِينَا )

( إلى مَعدِنِ الخيرِ عبدِ العزيزِ ... تُبلِّغُنا ظُلَّعًا قد حَفِينا )

( تَرى الأُدْمَ والعِيسَ تحت المُسوحِ ... قد عُدنَ من عَرَقِ الأَيْنِ جُونا )

( تَسِيرُ بمدحِيَ عبدَ العزِيز ... رُكبانُ مكَّةَ والمُنجِدُونا )

( مُحَبَّرةٌ من صَرِيح الكلامِ ... ليس كما لَفَّق المُحْدثونا )

( وكان امرا سيّدًا ماجدًا ... يُصَفِّيَ العَتِيقَ وَينفي الهَجِينا )

قال وطال مقامه عند عبد العزيز وكان يأنس به ووصله صلات سنية فتشوق إلى البادية وإلى أهله فقال لعبد العزيز

( مَتَى راكبٌ من أهْلِ مصرَ وأَهْلُه ... بمكَّةَ من مصرَ العَشِيَّةَ راجعُ )

( بَلَى إنَّها قد تقْطعُ الخرْقَ ضُمَّرٌ ... تُبارِي السُّرَى والمُعْسِفون الزعازعُ )

( متى ما تُجْزها يا بنَ مروانَ تَعْترف ... بلادَ سُليمَى وهي خَوصاءُ ظالِعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت