فهرس الكتاب

الصفحة 8945 من 9125

( وباتَتْ تُؤمُّ الدَّارَ من كلِّ جانبٍ ... لتخرُجَ واشتدَّت عليها المَصارِعُ )

( فلما رأتْ ألاّ خُروجَ وأَنَّما ... لها من هَواها ما تُجِنُّ الأضالِعُ )

( تَمطَّتْ بمجدولٍ سِبَطرٍ فطَالَعَتْ ... وماذا من اللَّوْحِ اليَماني تُطالِعُ ! )

فقال له عبد العزيز اشتقت والله إلى أهلك يا أمية فقال نعم والله أيها الأمير فوصله وأذن له

ومما يغنى فيه من شعر أمية

( تَمُرُّ كجَنْدلةِ المنْجَنِيقِ ... يُرْمَى بها السُّورُ يومَ القتَالِ )

( فمَاذا تخَطْرَفَ من قُلَّةٍ ... ومن حَدَبٍ وإكامٍ تَوالِي )

( ومن سَيْرِها العَنَقُ المسْبَطِرُّ ... والعَجْرفيَّةُ بعد الكلاَلِ )

الغناء لابن عائشة وقد ذكر في أخباره مع غريبه وأحاديث لابن عائشة في معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت