فهرس الكتاب

الصفحة 8998 من 9125

لهم جماعة إلا قالوا سيدنا في هذه

فرفعت لهم جماعة فقالوا سيدنا في هذه فلما دنوا إذا هم بعبد عمرو بن بشر بن مرثد فقالوا لا ثم رفعت لهم أخرى فقالوا في هذه سيدنا فإذا هو جبلة بن باعث بن صريم اليشكري فقالوا لا فرفعت أخرى فقالوا في هذه سيدنا فإذا هو الحارث بن وعلة ابن مجالد الذهلي فقالوا لا ثم رفعت لهم أخرى فقالوا في هذه سيدنا فإذا فيها الحارث بن ربيعة بن عثمان التيمي من تيم الله فقالوا لا ثم رفعت لهم أخرى أكبر مما كان يجيء فقالوا لقد جاء سيدنا فإذا رجل أصلع الشعر عظيم البطن مشرب حمرة فإذا هو حنظلة بن ثعلبة بن سيار بن حيي ابن حاطبة بن الأسعد بن جذيمة بن سعد بن عجل فقالوا يا أبا معدان قد طال انتظارنا وقد كرهنا أن نقطع أمرا دونك وهذا ابن أختك النعمان بن زرعة قد جاءنا والرائد لا يكذب أهله قال فما الذي أجمع عليه رأيكم واتفق عليه ملؤكم قالوا قال إن اللخي أهون من الوهي وإن في الشر خيارا ولأن يفتدي بعضكم بعضا خير من أن تصطلحوا جميعا

قال حنظلة فقبح الله هذا رأيا لا تجر أحرار فارس غرلها ببطحاء ذي قار وأنا أسمع الصوت

ثم أمر بقبته فضربت بوادي ذي قار ثم نزل ونزل الناس فأطافوا به ثم قال لهانىء بن مسعود يا أبا أمامة إن ذمتكم ذمتنا عامة وإنه لن يوصل إليك حتى تفنى أرواحنا فأخرج هذه الحلقة ففرقها بين قومك فإن تظفر فسترد عليك وإن تهلك فأهون مفقود

فأمر بها فأخرجت ففرقها بينهم ثم قال حنظلة للنعمان لولا أنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت