فهرس الكتاب

الصفحة 8999 من 9125

رسول لما أبت إلى قومك سالما

فرجع النعمان إلى أصحابه فأخبرهم بما رد عليه القوم فباتوا ليلتهم مستعدين للقتال وباتت بكر بن وائل يتأهبون للحرب

فلما أصبحوا أقبلت الأعاجم نحوهم وأمر حنظلة بالظعن جميعا فوقفها خلف الناس ثم قال يا معشر بكر بن وائل قاتلوا عن ظعنكم أو دعوا فأقبلت الأعاجم يسيرون على تعبئة فلما رأتهم بنو قيس بن ثعلبة انصرفوا فلحقوا بالحي فاستخفوا فيه فسمي حي بني قيس بن ثعلبة قال وهو على موضع خفي فلم يشهدوا ذلك اليوم

وكان ربيعة بن غزالة السكوني ثم التجيبي يومئذ هو وقومه نزولا في بني شيبان فقال يا بني شيبان أما لو أني كنت منكم لأشرت عليكم برأي مثل عروة العكم فقالوا فأنت والله من أوسطنا فأشر علينا فقال لا تستهدفوا لهذه الأعاجم فتهلككم بنشابها ولكن تكردسوا لهم كراديس فيشد عليهم كردوس فإذا أقبلوا عليه شد الآخر فقالوا فإنك قد رأيت رأيا ففعلوا

فلما التقى الزحفان وتقارب القوم قام حنظلة بن ثعلبة فقال

يا معشر بكر بن وائل إن النشاب الذي مع الأعاجم يعرفكم فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت