فهرس الكتاب

الصفحة 9012 من 9125

المجتمع ما شئت والحق بدار قومك

فأنف علي بن المهاجر من ذلك ولم يقبله وقال للمهير

أنت تعزلني يا بن اللخناء فخرج المهير مغضبا والتف معه أهل اليمامة وكان مع علي ستمائة رجل من أهل الشام ومثلهم من قومه وزواره فدعاهم المهير وذكر لهم رأيه فأبوا عليه وقاتلوه وجاء سهم عائر فوقع في كبد صانع من أهل اليمامة فقال المهير احملوا عليهم فحملوا عليهم فانهزموا وقتل منهم نفر ودخلوا القصر وأغلقوا الباب وكان من جذوع فدعا المهير بالسعف فأحرقه ودخل أصحابه فأخذوا ما في القصر وقام عبد الله بن النعمان القيسي في نفر من قومه فحموا بيت المال ومنعوا منه فلم يقدر عليه المهير وجمع المهير جيشا يريد أن يغزو بهم بني عقيل وبني كلاب وسائر بطون بني عامر فقال القحيف بن حمير لما بلغه ذلك

( أَمِن أهْلِ الأَرَاكِ عَفَتْ رُبُوعُ ... نَعَمْ سَقْيًا لهم لو تَستطيعُ )

( زيارتَهمِ ولكنْ أحْضَرَتْنا ... هُمومٌ ما يزالُ لها مُشِيعُ )

غنى في هذين البيتين إبراهيم فيما ذكره هو في كتابه ولم يذكر طريقته

( كأنَّ البَيْنَ جَرَّعَني زُعافًا ... من الحيَّاتِ مَطعَمُهُ فَظِيعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت