( وماءٍ قد ورَدتُ على جِباهَ ... حمامٌ حائمٌ وقطًا وُقوعُ )
ومما يغنى فيه من هذه القصيدة
( جعلتُ عِمامتي صِلةً لدَلْوِي ... إليهِ حينَ لم تَرِد النُّسُوعُ )
( لأَسْقِيَ فِتْيَةً ومُنَقَّباتٍ ... أضرَّ بِنِقْيِها سَفَرٌ وَجِيعُ )
قال أبو الفرج غنى في هذين البيتين سليم خفيف رمل بالوسطى ذكر ذلك حبش
( لقد جَمَع المُهَيْرُ لَنا فقُلْنا: ... أتحسَبُنا تروِّعُنا الجُمُوعُ ؟ )
( سَتَرْهَبُنا حَنِيفةُ إن رأتْنا ... وفي أيمانِنا البِيضُ اللّمُوعُ )
( عُقَيْلٌ تَغْتَزِي وبَنُو قُشَيرٍ ... تَوارَى عن سواعِدِها الدُّرُوعُ )
( وجَعْدةُ والحَريشُ لُيوثُ غابٍ ... لهم في كلِّ مَعْركَةٍ صَرِيعُ )
( فنعمَ القَوْمُ في اللَّزَباتِ قومِي ... بنُو كَعْبٍ إذا جَحد الرَّبيعُ )
( كُهولٌ مَعْقِلُ الطُّرَداءِ فيهِمْ ... وفتيانٌ غَطارفةٌ فُروعُ )
( فمهلًا يا مُهَيرُ فأنت عَبْدٌ ... لِكَعبٍ سامِعٌ لهمُ مُطِيعُ )
قال وبعث المهير رجلا من بني حنيفة يقال له المندلف بن إدريس الحنفي إلى الفلج وهو منزل لبني جعدة وأمره أن يأخذ صدقات بني كعب جميعا فلما بلغهم خبره أرسلوا في أطرافهم يستصرخون عليه فأتاهم أبو لطيفة