فهرس الكتاب

الصفحة 9036 من 9125

( لقد هاجني طيفٌ لداوُد بعدَما ... دَنتْ فاستقلَّتْ تالياتُ الكواكب )

( وما في ذهولِ النفس عن غيرِ سَلوةٍ ... رَواحٌ من السُّقم الذي هو غالبي )

( وعندك لو يحيا صداكَ فنَلتَقي ... شِفاءٌ لمنْ غادرتَ يومَ التّناضِب )

( فهلْ لكَ طِبٌّ نافعي من عَلاقةٍ ... تُهيِّمُني بين الحشا والتّرائِب )

( تشكّيتها إذْ صدَّع الدَّهرُ شَعْبنا ... فأَمستْ وأعيت بالرُّقى والطّبائب )

( ولولا يقيني أَنَّما الموتُ عزمةٌ ... منْ الله حتى يُبعثُوا للمَحَاسِب )

( لقلتُ له فيما أُلِمُّ برمْسِه: ... هلَ أنتَ غدًا غادٍ مَعِي فَمُصاحبي )

( وماذا ترى في غائبٍ لا يُغِبُّني ... فلستُ بناسيه وليس بآئب )

( سألتُ مليكي إذ بلاني بفقدِه ... وفاةً بأيدِي الرُّوم بين المقانبِ )

( ثَنوْنِي وقد قدَّمْتُ ثأرِي بطعْنةٍ ... تجيشُ بمَوَّارٍ من الجوفِ ثاعِبِ )

( فقد خِفْتُ أن ألقي المَنايا وإنني ... لَتَابِعُ مَنْ وافى حِمامَ الجوالبِ )

( ولمَّا أُطاعِنْ في العدُوِّ تنفُّلًا ... إلى اللَّهِ أَبغي فضْلَهُ وأُضارِبِ )

( وأعطِفْ وراء المُسْلِمينَ بِطَعْنةٍ ... على دُبُرٍ مُجْلٍ من العيشِ ذاهِبِ )

وقال أبو عمرو

بلغ أبا صخر أن رجلا من قومه عابه وقدح فيه فقال أبو صخر في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت