فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 9125

( حُفَّتْ بَبرٍّ وبَحْر من جوانبها ... فالبَرُّ في طَرَفٍ والبحر في طرفِ )

( وما يَزَالُ نسيمٌ من يَمَانِيَةٍ ... يأتيك منها برَيَّا رَوْضَةٍ أُنُفِ )

فقال صدقت يا إسحاق هي كذلك

ثم أنشدته حتى أتيت على قولي في مدحه

( لا يحسَبُ الجودَ يُفْنِي مالَه أبدًا ... ولا يرى بذلَ ما يَحْوِي من السَّرَف )

ومضيت فيها حتى أتممتها فطرب وقال أحسنت والله يا أبا محمد وكناني يومئذ وأمر لي بمائة ألف درهم وانحدر إلى الصالحية التي يقول فيها أبو نواس

( بالصالحيّة من أكنافِ كَلْواذِ ... )

فذكرت الصبيان وبغداد فقلت

( أتبكي على بغدادَ وهي قريبةٌ ... فكيف إذا ما ازددتَ منها غدًا بُعْدَا )

( لعَمْرُك ما فارقتُ بغدادَ عن قِلىً ... لَوَ انّا وجدنا عن فِراقٍ لها بُدًّا )

( إذا ذكرتْ بغدادَ نفسي تَقطَّعتْ ... من الشوق أو كادت تموت بها وَجْدَا )

( كفى حَزَنًا أن رُحْتُ لم أستطع لها ... وَدَاعًا ولم أُحْدِثْ بساكنها عهدا )

قال فقال لي يا موصلي أشتقت إلى بغداد فقلت لا والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت