فهرس الكتاب

الصفحة 2205 من 9125

الله بن بشير بن الماحوز أحد بني سليط بن يربوع

فكان رئيسا المسلمين والخوراج جميعا من بني يربوع رئيس المسلمين من بني غدانة بن يربوع ورئيس الشراة من بني سليط بن يربوع فاتصلت الحرب بينهم عشرين يوما

قال المدائني في خبره وادعى قتل نافع بن الأزرق رجل من باهلة يقال له سلامة وتحدث بعد ذلك قال كنت لما قتلته على برذون لورد فإذا أنا برجل ينادي وأنا واقف في خمس بني تميم فإذا به يعرض علي المبارزة فتغافلت عنه وجعل يطلبني وأنا أنتقل من خمس إلى خمس وليس يزايلني فصرت إلى رحلي ثم رجعت فدعاني إلى المبارزة فلما أكثر خرجت إليه فاختلفنا ضربتين فضربته فصرعته ونزلت فأخذت رأسه وسلبته فإذا امرأة قد رأتني حين قتلت نافعا فخرجت لتثأر به

قالوا فلما قتل نافع وابن عبيس وولي الجيش إلى ربيع بن عمرو لم يزل يقاتل الشراة نيفا وعشرين يوما ثم أصبح ذات يوم فقال لأصحابه إني مقتول لا محالة قالوا وكيف ذلك قال إني رايت البارحة كأن يدي التي أصيبت بكابل انحطت من السماء فاستشلتني

فلما كان الغد قاتل إلى الليل ثم غاداهم فقتل يومئذ قال استشلاه أخذه إليه يقال أستشلاه واشتلاه قال فلما قتل الربيع تدافع أهل البصرة الراية حتى خافوا العطب إذ لم يكن لهم رئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت