فهرس الكتاب

الصفحة 3526 من 9125

دعا بنا الواثق مع صلاة الغداة وهو يستاك فقال خذوا هذا الصوت ونحن عشرون غلاما كلنا يغني ويضرب ثم ألقى علينا

( أشكو إلى الله ما ألقَى من الكَمَدِ ... حَسْبِي بربيِّ فلا أشكو إلى أحدِ )

فما زال يردده حتى أخذنا عنه

نسبة هذا الصوت

( أشكو إلى الله ما أَلْقَى من الكَمَدِ ... حَسْبِي بربيِّ فلا أشكو إلى أحد )

( أين الزمانُ الذي قد كنت ناعمةً ... مُهِلَّةً بدُنُوِّي منك يا سَنَدي )

( وأسألُ الله يومًا منكِ يُفْرِحُني ... فقد كَحَلْتِ جُفونَ العين بالسَّهَد )

( شوقًا إليكِ وما تَدْرِين ما لقيتْ ... نفسي عليكِ وما بالقلب من كَمَد )

الغناء للواثق ثقيل أول بالبنصر وفيه لعريب أيضا ثقيل أول بالوسطى

أخبرني أحمد بن جعفر جحظة قال حدثني محمد بن أحمد المكي قال حدثني أبي قال كان الواثق يعرض صنعته على إسحاق فيصلح الشيء بعد الشيء مما يخفى على الواثق فإذا صححه أخرجه إلينا وسمعناه

حدثنا جحظة قال حدثني حماد بن إسحاق قال حدثني مخارق قال لما صنع الواثق لحنه في

( حَوْراءُ مَمْكورَةٌ مُنَعَّمةٌ ... كأنما شَفّ وجهَها نُزُفُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت