فهرس الكتاب

الصفحة 4478 من 9125

( الزَّائديُّونَ قوم في رِماحِهِمُ ... خوفُ المُخيفِ وأَمْنُ الخائفِ الوِجِلِ )

( كَبيرهُمْ لا تقوم الرّاسياتُ له ... حِلْمًا وطِفْلُهُمُ في هَدْيِ مُكْتَهِلِ )

( اِسْلَمْ يزيدُ فما في المُلْكِ من أوَدٍ ... إذا سَلِمْتَ ولا في الدِّين من خَلَلِ )

( لولا دِفاعُكَ بأَسَ الرُّوم إذْ مَكرتْ ... عن بَيْضةِ الدِّين لم تَأمَنْ من الثَّكَلِ )

( والمارقُ ابنُ طَريفٍ قد دَلَفْتَ له ... بِعَارضٍ لِلمنايا مُسْبِلٍ هَطِلِ )

( لو أنَّ غيرَ شَرِيكيٍّ أطافَ به ... فازَ الوليدُ بقِدْحِ النَّاضل الخَصِلِ )

( ما كان جَمْعُهُمُ لمَّا دَلفتَ لهم ... إلاّ كمثل جَرادٍ رِيعَ مُنْجَفِلِ )

( كم آمنٍ لك نائي الدّارِ ممتنعٍ ... أخرجتَه من حَصون المُلْكِ والخَوَلِ )

( تراه في الأمْن في دِرْعٍ مُضَاعَفةٍ ... لا يأمَنُ الدّهْرَ أنْ يُدْعَى على عَجَلِ )

( لا يَعْبَقُ الطِّيبُ خَدّيْهِ ومَفْرِقَه ... ولا يُمَسِّحُ عينيه من الكُحُلِ )

( يأبَى لك الذَّمَّ في يَوْمَيك إنْ ذُكِرَا ... عَضْبٌ حُسَامٌ وعِرْضٌ غيرُ مُبْتَذَلِ )

( فافْخَرْ فمالك في شَيْبانَ من مَثَلٍ ... كذاك ما لبني شيبانَ من مَثَل )

وقال محمد بن يزيد يعني بقوله

( تراه في الأمن في دِرْعٍ مُضَاعَفَةٍ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت