فهرس الكتاب

الصفحة 7259 من 9125

( كم حاجةٍ في الكتاب بُحتُ بها ... أَبكيتُ منها القِرطاسَ والقَلَما )

وقال فيها أيضًا وفيه رمل لأبي الحسن أحمد بن جعفر جحظة

( بَعُدتِ عني فتغيَّرتِ لي ... وليس عندي لكِ تَغْيِيرُ )

( فَجدِّدي ما رَثَّ من وَصْلنا ... وكلّ ذَنْبٍ لك مَغْفورُ )

( أُطَيِّب النّفسَ بكتمان ما ... سارت به من غدْوِك العِيرُ )

( وَعدُك يا سَيِّدتي غرّني ... منك وَمَن يَعْشَقُ مَغْرورُ )

( يَحزُنُني عِلِمي بنَفْسي إذا ... قال خَلِيلي أَنتَ مَهْجورُ )

( ياليت مَن زَيّنَ هذا لها ... جارت لنا فيه المَقَادِير )

( ساقِي النَّدامىَ سَقِّها صاحِبي ... فإنني وَيْحك مَعْذور )

( أَأَشرَبُ الخَمر على هَجْرِها ... إني إذًا بالهَجْر مسرور )

وفيها يقول وقد خرج مع أبي دلف إلىأصبهان

( يا ظبيةَ الِّسيب التي أحببتُها ... ومَنحتُها لُطفِي ولِينَ جَناحِي )

( عَينايَ باكِيتانِ بعدَكِ للذّي ... أوْدَعْتِ قلبي مِن نُدوبِ جِراحِ )

( سَقْيًا لأحمدَ من أخٍ ولِقاسِمٍ ... فَقَدا غُدوِّي لاهِيًا ورَوَاحِي )

( وتَردُّدِي من بَيت فرْزٍ آمِنًا ... من قُربِ كُلِّ مُخالِفٍ ومُلاحِي )

( أيامَ تَغبِطُني المُلوكُ ولا أرى ... أحدًا له كتدلُّلي ومَراحِي )

( تَصِفُ القِيانُ إذا خلونَ مجانَتِي ... ويَصِفْنَ للشَّربِ الكرام سماحِي )

ومما يغنى فيه من شعر بكر بن النطاح في هذه الجارية قوله

( هل يُبتَلى أحدٌ بِمِثْلِ بليَّتي ... أم ليس لي في العَالَمين ضَرِيبُ )

( قالت عَنانُ وأبصرتْنِي شاحبًا ... يا بَكْرُ مالكَ قد عَلاك شُحوبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت