فهرس الكتاب

الصفحة 7730 من 9125

حدثني عمي قال حدثني فضل اليزيدي قال

كتبت إلى عمي إبراهيم أستعين به في حاجة لي وأستزيده من عنايته بأموري وأطالبه أن يتوفر نصيبي لديه وفيما أبتغيه منه فكتب إلي

( فدَيتك لو لم تكن لي قريبًا ... وكنت امرأ أجنبيِّا غربيا )

( مع البر منك وما يستجر ... به مسخفًا إليك اللبيبا )

( لما إن جعلْت لخلق سواك ... مثلَ نصيبك مني نصيبا )

( وكنتَ المقدّم ممن أودّ ... وازداد حقك عندي وُجوبا )

( تَلطّفْ لما قد تكلمت فيه ... فما زلتَ في الحاج شهمًا نجيبا )

( وراوض أبا حسن إن رأيت ... واحتل بِرفقك حتى يجيبا )

( فإن هو صار إلى ما تريد ... وإلا استعنتَ عليه الحبيبا )

( وما لا يخالف ما تشتهيه ... لِتلفِيَه غيرَ شك مجيبا )

( يودك خاقان وُدِّا عجيبا ... كذاك الأديب يحب الأديبا )

( وأنت تكافيه بل قد تزيد ... عليه وتجمع فيه ضروبا )

( تُثيب أخاك على الورد منه ... وذو اللب يأنف ألا يثيبا )

( ولا سيما إذ بَراه الإله ... كالبدر يدعو إليه القلوبا )

( يرى المُتمَنِّي له رِدْفَه ... كثيبًا وأعلاه يحكي القضيبا )

( وقد فاق في العلم والفهم منه ... كما تم مِلْحًا وحسنًا وطيبًا )

( ويبلغ فيما يقولون ليس ... يعاف إذا ناولوه القضيبا )

( ولكنه وافَق الزاهدين ... فخاب وقد ظن أن لن يخيبا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت