قوله: {أُذِنَ لِلَّذِينَ} : قرأه مبنيًا للمفعول نافع وأبو عمرو وعاصم.
والباقون قرؤوه مبنيًا للفاعل.
وأمَّا «يُقاتِلون» فقرأه مبنيًا للمفعول نافع وابن عامر وحفص.
والباقون مبنيًا للفاعل. وحَصَلَ من مجموع الفعلين: أن نافعًا وحفصًا بَنَياهما للمفعول، وأنَّ ابنَ كثيرٍ وحمزةَ والكسائي بَنَياهما للفاعل، وأن أبا عمرو وأبا بكر بَنَيا الأول للمفعول والثاني للفاعل.
وأن ابنَ عامر عكسُ هذا فهذِه أربعُ رُتَبٍ.
والمأذونُ فيه محذوفٌ للعلمِ به أي: للذين يقاتَلون في القتال. و {بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ} متعلقٌ بـ «أّذِنَ» والباءُ سببيةٌ أي: بسبب أنهم مظلومون.