«إذا» ظرفُ زمنٍ مستقبل ويلزمُها معنى الشرطِ غالبًا، ولا تكونُ إلا في الأمرِ المحقق أو المرجَّحِ وقوعُه فلذلك لم تَجْزم إلا في شعر لمخالفتِها أدواتِ الشَرط، فإنها للأمر المحتمل، ومن الجزم قولُه:
182 -تَرفعُ لي خِنْدِفٌ واللهُ يَرْفَعُ لي ... نارًا إذا خَمَدَتْ نيرانُهم تَقِدِ
وقد تكونُ للزمنِ الماضي كـ «إذ» ، كما قد تكون إذْ للمستقبل كـ «إذا» ، وتكون للمفاجأة أيضًا، وهل هي حينئذٍ باقيةٌ على زمانيتها أو صارَتْ ظرفَ مكانٍ أو حرفًا؟ ثلاثةُ أقوال، أصحُّها الأولُ استصحابًا للحالِ، وهل تتصرَّف أم لا؟ الظاهرُ عدمُ تَصَرُّفِها.