فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 2134

وقرأ عليٌّ «إنْ تُوُلِّيْتُمْ» بضم التاءِ والواوِ وكسرِ اللام مبنيًا للمفعول مِن الوِلاية أي: إنْ وَلَّيْتُكم أمورَ الناس.

وقُرئ «وُلِّيْتُمْ» من الوِلاية أيضًا.

وهاتان تَدُلاَّن على أنَّ «تَوَلَّيْتُمْ» في العامَّةِ من ذلك.

ويجوز أن يكونَ من الإِعراضِ وهو الظاهرُ.

وفي قوله: «عَسَيْتُمْ» إلى آخره التفاتٌ مِنْ غَيْبة في قوله: {الذين فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} إلى خطابِهم بذلك زيادةً في توبيخِهم.

وقرأ العامَّةُ «وتُقَطِّعوا» بالتشديد على التكثير.

وأبو عمروٍ في روايةٍ وسلام ويعقوب بالتخفيف، مضارعَ قَطَعَ.

والحسن بفتح التاء والطاءِ مشددةً. وأصلُها تَتَقَطَّعوا بتاءَيْن حُذِفَتْ أحداهما.

وانتصابُ «أرحامَكم» على هذا على إسقاط الخافض أي: في أرحامكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت