فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 2134

وقرأ العامَّةُ: «إنما فُتِنْتُم» و «إنَّ ربَّكم الرحمنُ» بالكسر فيهما، لأنهما بعد القول لا بمعنى الظن.

وقرأت فرقة بفتحِهما وخُرِّجت على لغة سُلَيْم: وهو أنهم يفتحون «أنَّ» بعد القول مطلقًا.

وقرأ أبو عمروٍ في روايةٍ، والحسن وعيسى بن عمر بفتح «أنَّ ربَّكم» فقط.

وخُرِّجَتْ على وجهين:

أحدهما: أنها وما بعدها بتأويل مصدرٍ في محل رفع خبرًا لمبتدأ محذوف تقديرُه: والأمرُ أَنْ ربَّكم الرحمنُ فهو مِنْ عطفِ الجملِ لا مِنْ عطفِ المفرداتِ.

والثاني: أنها مجرورةٌ بحرفٍ مقدَّرٍ ِأي: لأنَّ ربَّكم الرحمنُ فاتَّبعوني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت