والنَّعْمَةُ بالفتح: نَضارةُ العيشِ ولَذاذَتُه.
والجمهور على جَرِّها.
ونَصَبَها أبو رجاءٍ عَطْفًا على «كم» أي: تركوا كثيرًا مِنْ كذا، وتركوا نَعْمة.
قوله: «فاكِهين» العامَّةُ على الألف أي: طَيِّبي الأنفسِ أو أصحابُ فاكهة كـ لابنِ وتامرِ.
وقيل: فاكهين لاهين.
وقرأ الحسن وأبو رجاء «فَكِهين» أي: مُسْتَخِفِّين مُسْتهزئين.
قال الجوهري: «يُقال: فَكِهَ الرجلُ بالكسرِ فهو فَكِهٌ إذا كان مَزَّاحًا والفَكِهُ أيضًا: الأشِرُ» .