وقرأ زيد بن علي: {أَوْ عَذَابٌ أَلِيمًا} بالنصب. وخرجَّه الكسائي على إضمار فعلٍ، أي: أو أَنْ يُعَذَّبَ عذابًا أليمًا.
قوله: {هِيَ} ولم يَقُل «هذه» ولا «تلك» لفرط استحيائه وهو أدبٌ حسن، حيث أتى بلفظ الغيبة دون الحضور.
و «مِنْ أهلها» صفة لـ «شاهد» ، وهو المُسَوِّغ لمجيءِ الفاعل من لفظِ الفعل إذ لا يجوزُ: قام القائم، ولا قعد القاعد لعدم الفائدة.
قوله: {إِن كَانَ} هذه الجملةُ الشرطيةُ: إمَّا معمولةٌ لقولٍ مضمر تقديرُه: فقال: إن كان، عند البصريين، وإمَّا معمولة لـ «شَهِد» لأنه بمعنى القول عند الكوفيين.