قوله: {وَأَنَّ الله مَعَ المؤمنين} قرأ نافع وابن عامر وحفصٌ عن عاصم بالفتح والباقون بالكسر. فالفتح من أوجه أحدها: أنه على لام العلة تقديره: ولأن الله مع المؤمنين كان كيت وكيت.
والثاني: أنَّ التقدير: ولأن الله مع المؤمنين امتنع عنادهم.
والثالث: أنه خبرُ مبتدأ محذوف، أي: والأمر أن الله مع المؤمنين.
وهذا الوجهُ الأخيرُ يَقْرُب في المعنى مِنْ قراءة الكسر لأنه استئناف.