قوله: {لَهَا} قيل: اللامُ للعلةِ أي: عاكفون لأجلها.
وقيل: بمعنى «على»
أي: عاكفون عليها.
وقيل: ضَمَّنَ «عاكفون» معنى «عابِدين» فلذلك أتى باللام.
وقال أبو البقاء: وقيل: أفادت معنى الاختصاصِ.
وقال الزمخشري: «لم يَنْوِ للعاكفين محذوفًا» ، وأَجْراه مُجْرى ما لا يَتَعدَّى كقوله: فاعِلون العكوفَ».
قلت: الأَولى أن تكونَ اللامُ للتعليل، وصلةُ «عاكفون» محذوفة أي: عاكفون عليها لأجلها لا لشيءٍ آخرَ.