قوله: {وَأَزْوَاجَهُمْ} : العامَّةُ على نصبِه، وفيه وجهان:
أحدهما: العطفُ على الموصول.
والثاني: أنه مفعولٌ معه.
قال أبو البقاء: «وهو في المعنى أقوى» .
قلت: إنما قال في المعنى لأنَّه في الصناعةِ ضعيفٌ؛ لأنه أمكن العطفُ فلا يُعْدَلُ عنه.
وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي بالرفعِ عَطْفًا على ضمير «ظَلموا» وهو ضعيفٌ لعدمِ العاملِ.
وقوله: {وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ} لا يجوزُ فيه هذا لأنه لا يُنْسَبُ إليهم ظلمٌ، إنْ لم يُرَدْ بهم الشياطينُ: وإن أُريد بهم ذلك جاز فيه الرفعُ أيضًا على ما تقدَّم.