فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 2134

قوله: {وَأَزْوَاجَهُمْ} : العامَّةُ على نصبِه، وفيه وجهان:

أحدهما: العطفُ على الموصول.

والثاني: أنه مفعولٌ معه.

قال أبو البقاء: «وهو في المعنى أقوى» .

قلت: إنما قال في المعنى لأنَّه في الصناعةِ ضعيفٌ؛ لأنه أمكن العطفُ فلا يُعْدَلُ عنه.

وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي بالرفعِ عَطْفًا على ضمير «ظَلموا» وهو ضعيفٌ لعدمِ العاملِ.

وقوله: {وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ} لا يجوزُ فيه هذا لأنه لا يُنْسَبُ إليهم ظلمٌ، إنْ لم يُرَدْ بهم الشياطينُ: وإن أُريد بهم ذلك جاز فيه الرفعُ أيضًا على ما تقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت