قوله: {مِنْهَا} : أي: من الجنةِ أو من الخِلْقة؛ لأنه كان حسنًا فَرَجَعَ قبيحًا ونُوْرانيًا فعاد مظلمًا.
وقيل: من السماوات.
وقال هنا: «لَعْنتي» وفي غيرها «اللعنةَ» ، وهما وإنْ كانا في اللفظ عامًا وخاصًا، إلاَّ أنهما من حيث المعنى عامَّان بطريق اللازم؛ لأنَّ مَنْ كانت عليه لعنة الله كانَتْ عليه [لعنة] كلِّ أحدٍ لا محالةَ.
وقال تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الله والملائكة والناس أَجْمَعِينَ} [البقرة: 161] .